مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات يصدر المجلد الاول من موسوعة خطب الجمعة...

47

2018/11/01

بجهود حثيثة ومتواصلة لتوثيق وتحقيق خطب الجمعة المباركة، اصدر مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة المجلد الاول بجزأيه (الثاني والثالث) من موسوعة خطب الجمعة (توثيق وتحقيق) لسنة (2005م) (1425- 1426 هـ)؛ لتكون مصدراً ومرجعاً للباحثين وطلبة الدراسات العُليا موثّقةً ومحقّقة.

ولتفاصيل اكثر عن هذا الانجاز، تحدث رئيس قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الدولي الاستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي قائلاً: بتوفيق من الله عزّ وجلّ نصدر هذا المجلد من خطب الجمعة التي ألقاها عدد من العلماء وكلاء المرجعية العليا ومن نابوا عنهم في عام ٢٠٠٥م وهو عام حافل بالأحداث الجسيمة والمتغيّرات المتعاقبة، التي حفلت بها الساحة العراقية في ظلّ الإحتلال الإجنبي ومساعيه الرامية الى وضع دستور يُلبّي رغباته في طمس معالم الهوية الإسلامية في العراق ورسم نظام يتبع النظم الغربية الوضعية، ولذا تصدّت المرجعية العليا في النجف الأشرف ممثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله الوارف) لهذه المخططات المشبوهة، فقد كان سماحته مستشرفا بوعيه ونباهته وتقواه ما يخطط له المحتل الأمريكي ومدركاً نواياه الخبيثة، فجاءت خطب ممثلي المرجعية العليا في النجف الأشرف حافلة بالدعوات الوطنية والإسلامية للإبقاء على القيم الإسلامية العليا التي نصّت عليها الشريعة الإسلامية والحفاظ على وحدة المسلمين في العراق.

وأضاف الخالدي: إنّ خطب الجمعة في كربلاء في عام ٢٠٠٥م تعبّر عن وعي  المرجعية العليا في النجف الأشرف بما يحدق بالعراق واستشرافها لما ينطوي عليه المستقبل؛ لذا كانت تُمارس مهماتها التوعوية في الجوانب السياسية والإقتصادية فضلا عن المهمات الفكريّة والعقديّة والتعبديّة التي تضمنتها الخطبة الأولى في كلّ جمعة.

واختتم: ونأمل من إصدار هذا المجلد أن نضع بين يدي الباحثين في الحوزات العلمية وأساتذة الجامعات وطلابها وعموم الباحثين مادة غزيرة؛ إذ تعد هذه الخطب وثائق تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ العراق فضلا عمّا حوته من معارف دينية وحياتية لا يستغني عنها الباحثون.

 

 

التحرير الصحفي: حيدر الدفاعي.
قسم العلاقات والإعلام/ مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات.
المكان: جمهورية العراق/ كربلاء المقدسة- حي الإصلاح- مجمع الكفيل الثقافي.




0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/