مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات يصدر الاصدار الثالث من سلسلة منارات

187

2019/01/17

بعد اصداره السلسلة الاولى والثانية من سلسلة منارات اصدر قسم الرسائل والاطاريح الجامعية في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الاصدار الثالث من سلسلته والتي توسمت بعنوان (الاسهامات الفكرية لعلماء الشيعة ومفكريها:في مجلة رسالة الاسلام القاهرية 1949-1972  دراسة تاريخية) لعلاء محسن صادق الاعرجي .

 

تحدث (أ.د علي كاظم المصلاوي رئيس قسم الرسائل والاطاريح الجامعية في مركز العميد) عن هذا الاصدار قائلاً: يطيب لمركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة أن يتحف متابعيه من القراء الاكارم بالإصدار الثالث من السلسلة المباركة (منارات) الذي اختص ببيان الاسهامات الفكرية لعلماء الإمامية، ومراجعها، ومفكريها في قضية جوهرية مهمة الا وهي التقريب بين المذاهب، اذ حملوا مشروعا سامي الاهداف والمقاصد لتقريب وجهات النظر بين الطوائف الاسلامية، وتقديم عقائد الشيعة بعيداً عن التعصب ليتعرف عليها عُلماء الاسلام ويبعدوا عنهم وحشة الشك، ويقربهم لوضوح القصد، فيزول اللبس في الفهم و تُبنى الاحكام بترو، وموضوعية، ونُصح بعيداً عن الاهواء الشخصية.

 وتابع حديثه قائلاً: جاء هذا الامر متماشياً و حاجة الامة الاسلامية الى التعريف بطروحات عُلماء الشيعة ومفكريها في الجوانب الاجتماعية و الفقهية المختلفة ... وكان لمقالاتهم المنشورة على صفحات مجلة (رسالة الإسلام القاهرية) صدى واسع وفعال بين أوساط رجال الدين و عُلماء الامة سواء في عمق الموضوعات المطروحة أم في طريقة العرض و اعتدال الموقف و الحجة و البينة ..

 واختتم: كان ولا يزال نهج علمائنا الافذاذ هو استعمال المنهج الصحيح بالاعتماد على القرآن والسنة النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، والدعوة الى التآخي ونبذ الخلافات والمنابذات بين المذاهب المختلفة ،فهذا النهج هو السبيل الوحيد الى الدعوة لدين الله الحق ورسالة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم).

وأخيرا ندعو الله العزيز القدير أن نكون قد وفقنا في خدمة أهل البيت (عليهم السلام)، وعلمائنا الابرار ونشر تراثهم العلمي والمعرفي لينفع مجتمعنا ويعود علينا بأكثر الخيرات..

 




0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/