مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات يصدر المجلد الثالث عشر من موسوعة خطب الجمعة...

117

2019/05/29

اصدر مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة المجلد الثالث عشر بجزأيه (الاول والثاني) من موسوعة خطب الجمعة (توثيق وتحقيق) لسنة (2017م) (1438- 1439 هـ)؛ لتكون مصدراً ومرجعاً للباحثين وطلبة الدراسات العُليا موثّقةً ومحقّقة.

وعن هذا الاصدار تحدث رئيس قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الدولي الاستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي قائلاً: بعونٍ من الله تعالى أنجزنا توثيق خطب الجمعة وتحقيقها في هذا المجلد الذي ضمّ  إضمامةً من الخطب التي تُلقى في كربلاء أرض الشهادة التي سالت عليها الدماء الطاهرة في عاشوراء لتكون مشاعل تنير دروب المؤمنين المدافعين عن الإسلام الحنيف كي يبقى كما أراده الله تعالى وبالمنهج الذي خطه نبينا محمد - صَلَّى الله عليه وآله - وأئمتنا الأطهار عليهم السلام وعلماؤنا الأبرار وجاهدوا في مختلف الظروف والأحوال لإبقائه طريقا لتحقيق العدل والسلام والمساواة وبناء المجتمع الأمثل الذي تتحقق فيه مبادئ الإسلام وقيمه العليا.

وأضاف: هذا ما أكّدته مضامين الخطب التي ألقاها سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدسة السيد أحمد الصافي  وسماحة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ مهدي الكربلائي دام عزهما في العام ٢٠١٧م ١٤٣٨هـ فعالجت قضايا نظام الأسرة وأهميته في المجتمع، والقبيلة وأهميتها كونهامدرسة تحافظ على القيم النبيلة والمبادئ السامية والأخلاق الرفيعة محذّرة من الممارسات والأعراف والتقاليد التي تتنافى مع الشريعة الإسلامية والقوانين النافذة ، وتعرّضت بعض هذه الخطب إلى بيان أسس نظام مهم من أنظمة الإسلام هو كيفية التعايش الاجتماعي الصحيح مع الآخرين ، كما طالبت بإيجاد فرص عمل لخريجي الكليات والمعاهد لكي يساهموا في بناء المجتمع ويكونوا عوامل مساعدة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي .

وتابع قائلاً: ولاشكّ في أنّ هذه الخطب التي تعبّر عن آراء المرجعية العليا وتنطق بلسانها قد أعربت عن اهتمامها بمتابعة المراحل الأخيرة لمعارك تحرير العراق من براثن  الوحوش من الدواعش ، وأعلنت للملأ بشائر انتصارات قواتنا المسلحة والحشد الشعبي بعد المعارك الضارية التي منحتها فتوى الدفاع المقدسة عناصر القوة والعزيمة والمدد البشري والمادي حتى تغيرت موازين القوى وصارت القوى الباغية من الدواعش تتجرع مرارة الهزيمة  وتجرّ أذيال الخيبة وهي تُدحر وتهزم وتسحق في الموصل الحدباء لذا حفلت خطب الجمعة في هذا المجلد بالأفكار والنصائح التي تعزز النصر على أعداء الإسلام وتمدّ المقاتلين بالوصايا النابعة من روح الإسلام لتختم آخر صفحة سوداء من تاريخ الانحراف والتطرّف.

وأختتم :إِنَّ مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات إذ يصدر هذا المجلد الذي وثّق أهم الأحداث في تاريخ العراق ولاسيما انتصار قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي المبارك على الفئة الباغية المنحرفة التي أرادت تشويه الإسلام وحرفه عن مساره ليعاهد الله تعالى والباحثين من الأساتيذ والطلبة على الاستمرارفي توثيق خطب الجمعة وتحقيقها في  الأعوام الأخرى لتكون معينا لا ينضب يمدّ معاهدنا العلميّة وجامعاتنا بالأفكار والمعالجات والآراء التي تتضمنها خطب الجمعة .




0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/