مركز العميد الدولي يصدر وقائع مؤتمر العميد العلمي العالمي الثالث

23

2019/11/20

                أصدر مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وقائع مؤتمر العميد العلمي العالمي الثالث الذي حمل عنوان: (النبي النبي المختار (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله الأطهار (عليهم السلام) منبع العلوم الانسانية ومدادها)) بواقع جزئين حملا بين طياتهما باقة من الابحاث العلمية التي تنوعت وفق تخصص الباحثين المشاركين في هذا المؤتمر.

            وقد جاء هذا العدد بجزئين: الجزء الأول في هذا الملف بـ(ثلاثة عشر بحثاً) علميا بتنوع الاختصاصات في حقول المعرفة الإنسانية، وضمّ الثاني (أربعة عشر بحثاً)، (ثمانية أبحاث) باللغة العربية و(ستة أبحاث) باللغة الإنكليزية، أغنت بها حركة البحث العلمي ووضعت لبنات متراصة في هيكله.

            وبخصوص هذا الوقائع بيّنت الهيأتين (الاستشارية والتحريرية): "يقدم مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات وقسم النشر فيه مجموعة طيبة من البحوث الاكاديمية استثارها فكر أهل البيت (عليهم السلام) فراحت أقلام الباحثين بمختلف المجلات الانسانية تستقرأ ذلك الفكر وترصد آثاره العظيمة التي تركها في البشرية جمعاء، منطلقين من مبدأ أنَّ أهل البيت (عليهم السلام) هم الرحمة الالهية التي بعثها الله تعالى لينقذ البشرية ويهديها سواء السبيل، فكل ما أُثر عنهم وثبتت صحته هو رحمة محضة، وعلينا ان نفهمها ونعي أبعادها، وكلما تقدم الزمن كان علينا عرض ما توصلنا له على تلك المقولات العظيمة لنزداد إيمانًا بهم، ولنزداد معرفة وحكمة، ولنوقن أشد الايقان انهم (عليهم السلام) منبع العلوم ومدادها الذي لا ينضب.

            وأضافت: وهذه المجموعة من البحوث بلغت سبعة وعشرين بحثًا حفلت بها وقائع مؤتمر العميد العلمي الثالث المعقود تحت عنوان ((النبي المختار (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله الأطهار (عليهم السلام) منبع العلوم الانسانية ومدادها))، وقد توزعت اختصاصاتها المعرفية وحمولاتها الثقافية ..اذ كان مجال اللغة وآدابها ميدانًا رحبًا لعرض آثار أهل البيت (عليهم السلام) في هذه العلوم فضلا عن التاريخ والاجتماع والاقتصاد والعلوم التربوية والنفسية، ومثلما تنوعت هذه البحوث تنوع انتماء كاتبيها فنجد باحثين من سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية، ومن جمهورية إيران الاسلامية فضلا عن اساتذة الجامعات العراقية العريقة كالبصرة وبابل وكربلاء والكوفة وميسان.

            واختتمت: "وإذ يهدي قسم النشر في مركز العميد القارئ هذه المجموعة المباركة من البحوث فانَّه موقن وحريص على إفادة المختصين والمثقفين بوجه عام، ويقدم ما من شأنه أنْ يأسس لمفاهيم جديدة تنطلق من أساس متين وهو أهل البيت (عليهم السلام) بكل ما حفل تراثهم المجيد من عطاء معرفي زاخر أفاد الأُمة بل الانسانية جمعاء ولازال نابضا بالحياة مادامت الحياة نابضة".

 

 





0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/