بِمُشاركةِ بَاحِثين حوزويين وأكادِيميّين، مركزُ العميدِ الدُّوليّ للبحوث والدِّراسات يعقد مؤتمر فتوى الدِّفاع المقدَّس الأوَّل....

431

2018/07/02

ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدس، اختمت يوم السبت الموافق (30/6/2018) وقائع المؤتمر البحثي الذي نظمه مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية الثقافية في العتبة العباسية المقدسة، والذي حمل عنوان: (المرجعيّة الدينيّة حصن الأمّة الإسلاميّة)، وعلى قاعة الامام الحسن(عليه السلام) في العتبة العباسية المقدسة بمشاركة باحثين حوزويّين وأكاديميّين دارت بحوثهم حول دور المرجعية العليا في النجف الاشرف في انقاذ العراق وتخليصه من الشر الكبير الذي كان يتربص به وبابناء شعبه.

ولتفاصيل اوفى هناك قراءات متنوعة عن عنوان المؤتمر ومحاوره وفي ذلك التقى اعلام مركز العميد بـ(الدكتور الشيخ عماد الكاظمي – العتبة الكاظمية المقدسة) والذي تحدث قائلاً: الموضوع مهم جدا، وان يقام مثل هذا المؤتمر في كل عام وخصوصا من كربلاء حيث انطلاق الفتوى المقدسة في هذه الارض، ومن جانب آخر العنوان الذي اعتمد في هذا المؤتمر، عنوان ينطبق على الفعاليات التي جرت فيه، وينطبق على المسار التاريخي للفتوى المقدسة، وينبغي علينا ان نهتم او ننشر مثل هذه العنوانات في المجتمع؛ لنؤكد -للناس بصورة عامة وللباحثين بصورة خاصة- إنّ هذه العنوانات ينبغي ان نكتب ونبحث فيها، وننشر فيها في المجالات المتعددة، وفيما يتعلق ببحوث المؤتمر؛ فالبحوث جيدة ومهمة، بل في بعض الموارد هي مهمة جداً؛ لانها توثيق لموضوع الفتوى المقدسة لتكون مادة علمية للباحثين في المستقبل.

ومن جانبه أعرب : (م.د. حسين علي مكطوف الاسدي/جامعة ميسان – كلية العلوم السياسية) تناولنا في بحثنا المقدم في مؤتمر فتوى الدفاع المقدس المقام في العتبة العباسية المقدسة، والذي جاء بعنوان: فتوى الدفاع المقدس النتائج والتحديات، ابرز ما ضمن فيه، وهو جدلية العلاقة بين الدين والارهاب، وتحدثنا في هذا الموضوع على دور الولايات المتحدة الامريكية في زرع الفتنة والطائفية والقومية والمذهبية في العراق بعد عام 2003 مما ادى الى وجود حواضن لتنظيمات ارهابية متمثلة بتنظيم القاعدة وصولا الى تنظيم داعش الارهابي، فضلا عن ذلك وجود احداث في العراق ادت الى زيادة سرعة انتشار التنظيمات الارهابية والتي كانت بسبب وجود الاجانب في العراق قبل عام 2003 مما سمح لهم النظام البعثي المقبور بالدخول الى العراق وتسليحهم في محاوله منه لتعزيز سلطته الاستبدادية والحفاظ عليها.

 وتابع : إنّ احلال المؤسسات الامنية والعسكرية من قبل سلطة الاحتلال الامريكي ادى الى وجود عناصر بعثية تلجأ الى هذه التنظيمات الارهابية بالاضافة ووجود الحواضن الاجتماعية خصوصا في بعض المناطق العراقية التي سمحت بتقبل الافكار الارهابية والمتطرفة، وتناول البحث ايضاً دور المرجعية الدينية فيما آلت اليه الامور بانهيار الدولة بمفاصلها كافة وصولا الى تاريخ 10- حزيران من عام 2014، وجاءت فتوى المرجعية الدينية التي من الممكن ان نسميها الوجود كله امام الموت كله في وصل المجتمع.

وفي الختام  اعرب الحاضرون عن مدى شكرهم وتقديرهم لإقامة مثل هكذا مهرجانات ومؤتمرات دولية وبرعاية العتبة العباسية المقدسة، وقد تم توزيع الشهادات التقديرية على الحاضرين والمشاركين في المؤتمر.

 

التحرير الصحفي: حيدر الدفاعي.

قسم العلاقات والإعلام/ مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات.

المكان: جمهورية العراق/ كربلاء المقدسة- حي الإصلاح- مجمع الكفيل الثقافي.





0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/