رئيس دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): نجتمع اليوم لنحيي امرًا من أمور محمد وآلـ محمد، ألا وهو أمر إمامنا الحسن المجتبى (عليه السلام)

42

2020/09/27

استهل الأستاذ الدكتور "عادل نذيري بيري" رئيس دار رسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الجلسة الثانية من أعمال مؤتمر (الأمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في السيرة النبوية الشريفة) الذي يعقد برعاية الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وبالتعاون مع جمعية العميد ومركز العميد الدولي للبحوث والدراسات، وجامعتي الكفيل والعميد، ومؤسسة كريم آلـ البيت (عليهم السلام) وتحت عنوان: (الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في السيرة النبوية الشريفة) وذلك يوم الجمعة الموافق 25/9/ 2020/ 7صفر 1442هـ، قائلاً:" إنّنا نجتمع اليوم أيها الأخوة في كنف محمد وآلـ محمد وتحت راية أبي الفضل العباس (عليه السلام) لنحيي امرًا من أمور محمد وآلـ محمد ألا وهو أمر إمامنا الحسن المجتبى (عليه السلام) وقد روي عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ((وأمّا الحسن (عليه السلام) فانّه أبني وولدي ومني وقرة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي وهو سيد شباب أهل الجنة حجة الله على الأمة أمره أمري وقوله قولي من تبعه كإنه مني ومن عصاه فليس مني فليس مني وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من بعدي فلا يزال الأمر به حتى يُقتل بالسم ظلمًا وعدوانًا فعند ذلك تبكي الملائكة وبسبع الشداد لموته ويبكيه كل شيء حتى الطيرُ في جو السماء والحيتان في جوف الماء فمن بكاه لم تعمَ عينُه يوم تعمى العيون ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام"

        وأضاف: "أيها الأخوة عظم الله لنا ولكم الأجر بمصابنا بالإمام الحسن (عليه السلام) واسأل الله سبحانه وتعالى ان يكون اجتماعنا اليوم لما فيه مرضية لله سبحانه وتعالى ولما فيه صلاح لهذه الأمة، أيها الأخوة الإمام الحسن (عليه السلام) حري بالبحث والتنقيب والدرس، وقد ثلمت الجبهة الأموية الإعلامية ثلمة كبيرة في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) وحاولت ان تغيب شمسًا، وان تغير ذكرًا ولكن الله حال دون ذلك. سخر من قبل ومن بعد أفئدة من الناس وأقلامًا من الباحثين لعرض ذكرهم وسيرهم وشمائلهم ومكانتهم عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)".

        وأختتم: "نحن وإياكم اليوم أيها الأخوة في هذا المحفل العلمي المبارك أنما نسير في رحاب من سار قبلنا وفي رحال من ساروا من قبلنا وفي رحال من سوف يترسلون خطانا"





0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/