مركز العميد الدّولي للبحوث والدراسات يصدر المجلّد الثالث من موسوعة خطب الجمعة (توثيق وتحقيق)

59

2021/04/05

صدر حديثاً عن مركز العميد الدولي للبحوث والدِّراسات التّابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة المجلّد الثالث بجزأيه (الأوَّل والثَّاني) من موسوعة خطب الجمعة (توثيق وتحقيق) لسنة (2007م) (1427- 1428هـ)؛ ليكون هذا الإصدار جزءًا من الموسوعة التي ستنجز بشكل كامل، ويكون مصدرًا للباحثين، وطلبة الدِّراسات العُليا.

وعن هذا المجلد تحدَّث الأستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي رئيس قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات قائلاً: وفّقنا الله تعالى إلى إصدار هذا المجلد المتميّز من خطب الجمعة لعام ٢٠٠٧الحافل بالخطب المهمة التي عالجت أخطر الأحداث التي عصفت بالبلاد من خلال المحاولات الخبيثة لنشر الفتنة بين أبناء الشعب العراقي  وجعل بعضه يقتل بعضه الآخر فراح ضحية هذه الفتن كثير من الأبرياء وأزهقت الأرواح على الاسم والهويّة وهجّر آخرون من مدنهم وهدمت أماكن مقدّسة وزرعت روح الكراهية والحقد بين أبناء الطوائف من خلال الفتنة التي أشعلها التكفيريّون بهدمهم ضريح الإمامين العسكريين عليهما السلام  في سامراء في العام السابق لهذا العام.

مضيفاً : ان الشعب العراقي كاد أن يحترق  بنيران تلك الفتنة والاحتراب الطائفي لولا حكمة المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف  الذي كان قائدًا محنّكا وأبا رؤوفا لكل العراقيين بكل أطيافه وأديانه ومذاهبه فقد استطاع أن يُطفئ نار الفتنة ويخمدها بالتوجيه والنصح والإرشاد والدعوة إلى التآخي  فأعاد  إلى الشعب روح المحبة والتآخي من خلال الخطب التي ألقيت والتوجيهات التي أصدرها لتهدئة الناس وحثهم على نبذ الكراهية وتبصيرهم بتداعيات ما خطّط له أعداء الإسلام لتمزيق لحمة المسلمين

موضحاً: ان خطب الجمعة في عام ٢٠٠٧ سِجلّ حافل بموضوعات تعدّ مصدرا للباحثين وأساتذة الجامعة لما فيها من قضايا مهمّة لأهميّة الأحداث التي شهدها العراق في هذا العام ولسلامة المواقف وصواب المعالجات والحلول التي دأبت المرجعية العليا على التوجيه بها فكانت دواءً ناجعا لما ألمّ بالعراق من فتن واضطرابات وتداعيات سلبيَّة فضلا عن استشراء الفساد ونهب أموال الناس وحرمان الفقراء والمستضعفين من أبسط حقوقهم في الحياة الشريفة.

واختتم: ان توثيق هذه الخطب وتحقيقها ونشرها خطوة جادة على طريق تطوير الجوانب العلميّة والفكرية والمعرفيّة في الفكر الإسلاميّ وهذا ما يشجعنا على مواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ لإخراج المجلدات الأخرى الى فضاءات النور داعين رب العالمين أن يجعل هذا المجلّد والمجلدات الأخرى روافد ثريّة للعلوم والمعارف في العالم الاسلامي لما حوته من موضوعات حيويّة في تاريخ العراق في هذه السنة آملين أن يفيد منها الباحثون ومن الله التوفيق.




0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/