قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الدولي يصدر المجلد الرابع عشر من موسوعة خطب الجمعة

200

2021/03/24

صدرَ عن قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، المجلد الرابع عشر بجزأيه (الأول والثاني) من موسوعة خطب الجمعة (توثيق وتحقيق) لعام (2018) (1439- 1440هـ)، ليلتحق هذا الإصدار بسلسلة الإصدارات السَّابقة والمكملة للموسوعة؛ ليكون مصدرًا للباحثين، وطلبة الدِّراسات العُليا.

ولتفاصيل أكثر تحدث الأستاذ الدكتور "كريم حسين ناصح الخالدي" رئيس قسم الموسوعات والمعجمات قائلاً: " شاء الله تعالى ان يكون هذا العام 2018م زاخرا بالأحداث التي تمس حياة المواطنين وتؤثر في صياغة السياسة العراقية والدولية ولاسيما الحدث الأهم الذي شغل العالم كله وهو ظهور داعش على مسرح الحياة بكل ما تحمله من أفكار سوداوية لا تمت الى الإسلام بصلة، ولقد كانت فتوى سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني(دام ظله الوارف) حدثا تاريخيًا عظيمًا لما حدث من تغيرات في حركة المقاومة لهذا التنظيم الغاشم إذ استجابت الجماهير لهذه الفتوى العظيمة حتى استطاعت قواتنا المسلحة والحشد الشعبي إعلان النصر الحاسم على قوى داعش الغاشمة.

وأضاف الخالدي: " لم تكن المرجعية العليا في النجف الاشرف بعيدة عن الاحداث التي جرت هذا العام بل كانت من صلب اهتماماتها، فجعلت خطب الجمعة موضوعات مهمة نحو مكانة الشهداء في المجتمع وضرورة اعلاء شأنهم في كل محفل، والعناية بعوائلهم وكذلك إعطاء الجرحى والمصابين جل الاهتمام بهم وبعوائلهم، كما ناقشت الخطب قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية ودينية وفكرية تمس حياة الناس وتلامس اهتماماتهم ولقد كانت التظاهرات في مدينة البصرة ومطالبهم المشروعة لتطوير مستويات المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية احتياجات الناس الى الماء والكهرباء ورفع المستوى المعيشي واعمار المدن في صميم اهتمام المرجعية العليا في النجف الاشرف عبرت عنه خطب الجمعة وافصحت عن تبنيها لهذه المطالب بل ساهمت في حل كثير من المعضلات التي اثقلت كاهل المواطنين".

وأشار الخالدي: " إن مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات ليعتز بتوثيق هذه الخطب وتحقيقها لتكون بين ايدي الباحثين والدارسين لما فيها من محاور فكرية وسياسية واقتصادية تحمل أفكارا صائبة وتحليلات عميقة وتوجيهات ناجعة تصلح ان تكون مادة للبحث والدراسة والنظر العلمي، ولا شك في أن تحقيق هذه الخطب واخراجها لم يكن ليتحقق لو الرعاية الكريمة من لدن سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ومتابعة سماحة السيد ليث الموسوي (دام تأييده) والجهود المبذولة من الفريق المشرف على تحقيق خطب الجمعة".

وأختتم: وفقنا الله تعالى لإنجاز السنوات الأخرى بأبهى صورة وأكثر دقة ليكون هذا العمل مساهمة نافعة في حركة اظهار التراث الاسلامي الصحيح ونشر فكر الائمة المعصومين (عليهم السلام) وإشاعة فتوى علمائنا الاعلام في النجف الاشرف _اعلى الله مقامهم_ ومن الله التوفيق.




0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/