قسم النشر في مركز العميد الدولي يصدر منجزًا علميًا خصّ فيه الصوتيات التراثية برؤية معاصرة...

50

2022/04/19

صدرَ حديثًا عن قسم النشر في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم لشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة منجزًا علميًا جديدًا وسم بـ(الصوتيات التراثية برؤية معاصرة)، ضمن سلسلة كتاب العميد الأول، وضم هذا المنجز بين طياته أربعة دراسات علمية منتقاة من مجلة العميد المحكمة.

وعن هذا الكتاب تحدث رئيس قسم النشر في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات الأستاذ الدكتور "شوقي مصطفى الموسوي" قائلاً: شرع قسم النشر في مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات في نشر الدراسات والبحوث الأكاديمية ذات الجنبة الفكرية المنتقاة من مجلة العميد المحكمة التابعة للمركز والبدء بنشرها ضمن سلسلة فكرية ثقافية (سلسلة كتاب العميد)، ليكون بين ايدي احبتنا قراء العميد.. هذه البداية جاءت بمثابة جذور، مثلها مثل التراث، الذي يعد أحد جوانب تاريخنا الإسلامي بشكل عام وفي الجانب الصوتي على وجه الخصوص الذي اخترناه ليكون في كتاب؛ بوصفه المستوى الأدائي الأول في عملية التواصل اللساني، فضلاً عن علقته بأهم نصّ إسلامي ذلك هو القرآن الكريم بوصفه علمًا رئيسًا في رسم خريطة الأداء النطقي لحرف القرآن عبر قواعد علم التجويد وقوانينه.

وأضاف الموسوي: عنوان كتابنا الحالي (الصوتيات التراثية برؤية معاصرة)؛ لتحقيق غايتين: الأولى تتمثل ببيان ما لتراثنا الإسلامي، لا سيما اللساني منه، من أهمية معرفية لا تقلّ عن أهمية نتاجات الحقول اللسانية الحديثة، مع لحاظ الفارق الزمني وما يستنبطه من فوارق في الإمكانات وأدوات الكشف المعرفي في كل زمن بحكم التطور والتقدّم التقني للآتي على السابق، أما الغاية الثانية فتتمثل في تأكيد المقولة الذاهبة الى النتاجات الفكرية والثقافية والمعرفية التراثية يمكن قراءتها وتفعيل قيمها عبر الأدوات الحديثة.

وأشار الموسوي: كانت رؤية المركز ان يحوي الإصدار أربع دراسات: الأولى توسمت (امتناع توالي إعلالين قراءة صوتية صرفيّة) باتجاه التأصيل والمتابعة، مرورًا بدراسة (الجيم الصوت المركب في العربية) ودراسة أخرى موسومة بـ(مبدأ التجاور الحركي وأثره في تغيير قيم الصوائت) عبر مستويات التجاور والتخالف، وصولاً الى الدراسة الرابعة المعنونة بـ(السلوك الصوتي للهجات العربية والبنية الصرفية).

وأختتم الموسوي: سيكون هذا التقليد جاريًا في إصدارات قسم النشر القادمة- إن شاء الله تعالى- من خلال تضمين كل كتاب أربعة أبحاث مع لحاظ التنوّع في الموضوعية المخصّصة التي يدور في فلكها المحور ومن الله التوفيق.





0 تعليقات
التعليقات

اضافة تعليق

ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر.

1000/